تبنّت 12 دولة عربية من أصل 22 سياسات وطنية مستقلة للذكاء الاصطناعي حتى مطلع 2026، لكن أيًّا منها لم يُصدر بعد قانونًا مستقلًا للذكاء الاصطناعي، وفق تقرير المراجعة السنوية للتنمية المستدامة 2026: سياسات الذكاء الاصطناعي من أجل الإدماج الاجتماعي في المنطقة العربية الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في أبريل 2026.
عن التقرير
| الجهة الناشرة | لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) |
| تاريخ الصدور | أبريل 2026 (الوثيقة E/ESCWA/CL5.SDGS/2026/1) |
| العنوان | Annual SDG Review 2026: Artificial intelligence policies for social inclusion in the Arab region |
| البيانات | تحليل السياسات الوطنية والإقليمية للذكاء الاصطناعي، ومسح لوزارات الشؤون الاجتماعية في 11 دولة أُجري بين ديسمبر 2025 وفبراير 2026 |
| أحدث إصدار؟ | نعم، الإصدار الخامس من السلسلة، الأحدث حتى نوفمبر 2026 |
أبرز النتائج
- تبنّت 12 من 22 دولة عربية (نحو 55%) سياسات وطنية مستقلة للذكاء الاصطناعي حتى مطلع 2026، مقابل نحو 90 دولة في العالم، بحسب الإسكوا. ولم تسنّ أي دولة عربية قانونًا مستقلًا للذكاء الاصطناعي بعد.
- سجّلت المنطقة العربية 39 من 100 على مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025، مقابل متوسط عالمي قدره 41، وفق التقرير.
- تضاعف رأس المال الجريء في الذكاء الاصطناعي في المنطقة عشر مرات، من نحو 100 مليون دولار في 2020 إلى أكثر من مليار دولار في 2025، وذهب 90% منه إلى دولتين: الإمارات (69%) والسعودية (21%)، بحسب الإسكوا.
- بلغ استخدام الإنترنت في المنطقة نحو 70% في 2025، مع فجوة واضحة: 64% للنساء مقابل 75% للرجال، و51% في الأرياف مقابل 82% في المدن، وفق التقرير.
- صُنّفت 8 دول عربية في الفئة الأولى من المؤشر العالمي للأمن السيبراني 2024، هي البحرين ومصر والأردن والمغرب وعُمان وقطر والسعودية والإمارات، بحسب الإسكوا.
- في مسح شمل 11 وزارة للشؤون الاجتماعية، أفادت 5 وزارات باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقيّمت 16% فقط من الإجابات جاهزيتها بأنها “جاهزة”. ولم تكن أي وزارة جاهزة من حيث الموارد البشرية.
| جاهزية وزارات الشؤون الاجتماعية للذكاء الاصطناعي (الإسكوا) | النسبة |
|---|---|
| جاهزة جزئيًا | 53% |
| غير جاهزة | 31% |
| جاهزة | 16% |
ماذا يعني ذلك لمن يبني مهاراته الرقمية في المنطقة العربية؟
الطلب على المهارات يسبق الأنظمة. عندما تعلن دولتان من كل ثلاث استراتيجيات للذكاء الاصطناعي بينما تقول الوزارات إن نقص التدريب هو عائقها الأكبر، فإن الفجوة الحقيقية هي في البشر لا في التقنية. المهارات العملية في أدوات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات مطلوبة داخل القطاع العام نفسه.
الأمن والخصوصية في قلب الصورة. حدّدت الوزارات خرق خصوصية البيانات أول المخاطر. هذا يجعل الإلمام بحماية البيانات والأمن الرقمي مهارة مشتركة بين المطور والموظف الإداري على حد سواء.
الفرص متركزة جغرافيًا. ذهاب 90% من رأس المال الجريء إلى الإمارات والسعودية يعني أن أغلب وظائف الذكاء الاصطناعي الجديدة تُخلق هناك. لمن يعمل من خارجهما، العمل عن بُعد والمشاريع المستقلة طريقان واقعيان للوصول إلى هذا السوق.
الفجوة بين الجنسين والأرياف تفتح بابًا للتعليم. الفرق بين 64% و75% في استخدام الإنترنت يعني جمهورًا واسعًا يحتاج محتوى تعليميًا عمليًا بالعربية. ابدأ من أدلتنا العملية.
📥 التقرير الكامل: اقرأ المراجعة السنوية للتنمية المستدامة 2026 مجانًا على موقع الإسكوا.
أسئلة شائعة
لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، في أبريل 2026.
12 من 22 دولة عربية حتى مطلع 2026، بحسب الإسكوا.
السياسات حتى مطلع 2026، ومسح للوزارات أُجري بين ديسمبر 2025 وفبراير 2026، مع مؤشرات إقليمية لعامي 2024 و2025.
نعم، هو الإصدار الخامس من السلسلة والأحدث حتى نوفمبر 2026.




